تجارب زراعة الشعر

أضرار زراعة الشعر

مخاطر زراعة الشعر

من الأهمية بمكان تكوين فريق عمل من المتخصصين لتجنب مخاطر زراعة الشعر قدر المستطاع، فكلما كان العمل جماعياً مبنياً على التخصص، كلما استطاع تخفيف المخاطر وتجاوزها.

برغم أن مخاطر زراعة الشعر قليلة ونادرة الحدوث بالمقارنة بالكثير من الإجراءات الجراحية إلا أنه لا يمكن التجاهل التام لوجود بعض المضاعفات التي من أهمها وأشهرها على الإطلاق:

  • العدوى البكتيرية حول منطقة الخياطة في المنطقة المانحة، كما تحدث أحيانا في المنطقة المزروعة.
  • أحياناً ما تتكون حويصلات جلدية كأحد مخاطر زراعة الشعر وبالتالي لابد من تصريفها بالشكل الصحيح ودون التسبب في حدوث عدوى جديدة.

يشير الدكتور مارك داور المدير لطبي لمركز مارك داور في لوس أنجلوس إلى أن من المخاطر التي قد تترتب على العملية:

  • سوء الاقتطاف. فالجراح يقوم بقطف بصيلات شعر من المنطقة المانحة لتتم زراعتها في المنطقة الجديدة، فقد يخطئ الجراح في عملية الاقتطاف مضراً بمكانه وكذلك بالبصيلات نفسها فلا يتمكن من زراعتها.
  • كثرة الاقتطاف. حيث إن سبب المشكلة ليس سوء عملية الاقتطاف نفسها بل الكم، حيث يركز الجراح على منطقة واحدة لأخذ عدد كبير من البصيلات مسبباً بقعاً صلعاء في نفس المنطقة! ويعد من أحد السبل المهمة لتقليل مخاطر زراعة الشعر ألا تتم الزراعة من منطقة مانحة كبيرة لأن الضغط المتركز على خط الخياطة قد يؤدي إلى ندبة كبيرة.